الشيخ محمد أمين زين الدين
367
كلمة التقوى
يمشي به على طلل الماء ، كما يمشي به على جدد الأرض ، وأسألك باسمك الذي يهتز له عرشك ، وأسألك باسمك الذي تهتز له أقدام ملائكتك ، وأسألك باسمك الذي دعاك به موسى من جانب الطور فاستجبت له وألقيت عليه محبة منك ، وأسألك باسمك الذي غفرت به لمحمد صلى الله عليه وآله ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وأتممت عليه نعمتك أن تفعل بي كذا وكذا ) ويذكر ما أحب من الدعاء والحوائج . وأن يقول في حال طوافه : ( اللهم إني إليك فقير وإني خائف مستجير فلا تغير جسمي ولا تبدل اسمي ) وروي عن أبي عبد الله ( ع ) قال : كان علي بن الحسين ( ع ) إذا بلغ الحجر قبل أن يبلغ الميزاب يرفع رأسه ثم يقول : ( اللهم أدخلني الجنة برحمتك ) وهو ينظر إلى الميزاب ( وأجرني برحمتك من النار وعافني من السقم ، وأوسع علي من الرزق الحلال ، وأدرأ عني شر فسقة الجن والإنس وشر فسقة العرب والعجم ) . وعن عمر بن أذينة قال سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول لما انتهى إلى ظهر الكعبة حين يجوز الحجر : ( يا ذا المن والطول والجود والكرم ، إن عملي ضعيف فضاعفه لي وتقبله مني إنك أنت السميع العليم ) . وعن سعد بن سعد عن أبي الحسن الرضا ( ع ) قال : كنت معه في الطواف فلما صرنا بحذاء الركن اليماني قام ( ع ) فرفع يده إلى السماء ثم قال : ( يا الله يا ولي العافية ، وخالق العافية ، ورازق العافية ، والمنعم بالعافية ، والمنان بالعافية ، والمتفضل بالعافية علي وعلى جميع خلقك ، يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما ، صل على محمد وآل محمد ، وارزقنا العافية ، ودوام العافية ، وتمام العافية ، وشكر العافية في الدنيا والآخرة ، يا أرحم الراحمين ) . وعن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله ( ع ) : وكلما انتهيت إلى